الرئيسية > Uncategorized > مشاهد في الثورة المصرية(جزء4)

مشاهد في الثورة المصرية(جزء4)

طالب المتظاهرين علي مدي جمعتيين متتاليتين بالغاء جهاز امن الدولة وكان مستحيل ومن رابع المستحيلات ان يلغي جهاز من مسماة تعلم انة لماية الامن الداخلي للدولة ولكن للامانة والحقيقة الجهاز لم يكن يعمل بهذا الهدف ولكن اهدافة كانت كلها تصب لمصلحة وامن النظام . انما فوجئنا جميعا باقالة وزير الداخلية والذي لم يكن عدي علي تولية الوزارة شهر منذ ان عينة مبارك وحلف اليمين امامة ولكن الثوار كان من ضمن مطالبهم اقالةالوزير وجدي عبدالحميد وزير الداخلية والتي كانت لة نسبة مصاهرة مع الرئيس وبالفعل تم اقالتة وتولي من بعدة الوزير عيسوي وهو الي الان وجاء اللواء العيسوي وغير مسمي جهاز امن الدولة الي جهاز الامن الوطني . وهدء ثوار الشعب بعدما مانتهكوا جميع مواقع اجهزة امن الدولة علي مستوي جميع المحاقظات وقبل ان يصلوا امر اللواء حسن عبد الفتاح بحرق جميع المستندات السرية والتي كانت تتناول اغلبية منشاهير ومسئولي الدولة وكانت مفاجئة ان يقتحم المتظاهرين مبني الجهاز بمدينة نصر وهي في شكلة مبني صعب الاقتحام وهي وكأ،ة قلعة محصنة لايمكن اقتحامة لكن بالفعل تم اقتحامة والعبث بمحتوياتة وتم اظهار ملفات جهاز امن الودلة والمتبقي منة من اوراق وكانت مفاجأت انة كانت تتعرض لخصوصيات المواطنيين وفوجأ المتظاهرين بحرق بعض الملفات والبعض منة مفروم للتخلص منة .من بعد هذة الاحداث تم اعتقال اغلب قيادات الشرطة وعلي راسيهم اللواء اسامة الشاعر مدير امن القاهرة وايضا اللواء حسن عبد الفتاح مدير جهاز امن الدولة .جهاز الداخلية عاش حالة من الكابوس لم يفق منة حتي الان حتي ان معظم ظباط الشرطة خائفين من النزول الي الشارع بعدما ان اخذ المواطن العادي انطباع بان رجل الشرطة دية في عهد النظام السابق رجل ذو سلطان ودستور ممنوع الاقتراب منة ولة عنجهيتة وجبروتة وكل ذلك كان راجع لحبيب العادلي من انة عمل مكانة وحوطهم بسياج مشكوك فية من البرستيج ولمعهم حتي ان الشعب ضاق بيهم ذرعا وخرج عن شعورة واطاح باعتيب جهاز في الدخلية وهو جهاز امن الدولة وليس هذا فحسب وانما لولا تدخل الجيش لراحة هيبة الشرطة في الحضيض بدخول الثوار والمتظاهرين مبني الداخلية بالاظوغلي ولولا دبابات الجيش وجميتة للوزارة لاصبحت الوزرارة في خبر كان لولا ان المنشقين من الداخلية انفسهم والمطرودين منها في عهد العادلي والذين كانوا يودون الرجوع الي الوزارة تهجم علي الوزارة ةاحرقوا المبني الخلفي للوزارة. هيبة الداخلية ضاعت واسترد الشعب كرامتة بعد الاعتقالات التي كانت تتم بدون مبرر او سند قانوني بخلفية قانون الطواريء الذي اعطي حق لمن لا حق لة وهومعارضة اي مواطن ولو كان ماشي في امان اللة وبدون اي شبة . ولكن لاغراض اخري كان يتم معارضة المواطنين في الاغلب الاعم كفرض اتاوة وفي احيان كثيرةكانت تؤخذ اموال المواطنين عنوة .انتكست الداخلية علي نفسة لدرجة ان ويؤسف لذلك اشد الاسف من ان ركيزة الداخلية وهى جنود الامن المركزي تغيبوا عن معسكرهم وتجنيدهم ولولا مناشدة اللواءات لهم بالرجوع مارجعوا ويعتبر الامن المركزي وعلي وجة الخصوص جنود الامن المركزي هى الركيزة الاولي من عناصر قوة الداخلية . ايضا من ضمن انتكاس الداخلية انشقاق بعض الضبط الكبار علي بعضهم البعض اذا انهم ينظرون لبعض ايضا وان لهم مطالب فئوية . وان البعض منهم لو عين في مكان كويس يقبض راتب كويس واذا عين في مكان غير كويس ياخذ راتب ضعيف مما جعل الداخلية ايضا يبقي لهم اعتصامات ومطالب فئوية مطالبين بزيادة اجورهم والمعاملة بالمثل وتعيين كادر موحد لجميع الظباط .ركيزة مهمة جدا ىكان يستند علية النظام السابق سقطت وهوت ولم يكن في الحسبان .والي الغد ان شاء اللة

Advertisements
التصنيفات :Uncategorized
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد....كل ماسبق من الاعدادات مفترض الحماية وهو مايتفق الجميع علي ان موقعكم موقع محترم ..اكرر شكري والسلام عليكم .

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: