الرئيسية > Uncategorized > مشاهدفي الثورة المصرية

مشاهدفي الثورة المصرية

الثورة المصرية قامت وساندتة الاقدرا بالنجاح . ما كان ليتنحي مبارك وتاريخة السياسي علي مدار ستين عام يحطم هكذا امام قنوات الاعلام المختلفة والاعلام بشكل عام . ماكان يتنحي بدون ان يعمل عمل بطولي وهو منسحب من السلطة …. علي الاقل ان يحسب لة مستقبلا في التاريخ وان تعلمة الاجيال من بعدة .فترة الثمانية عشرة يوم فترة ثتورة الشعب بميدان التحرير كانت بمثابة كابوس في حياة مبارك وعائيلتة . لماذا … شاشات الاعلام كلها تركز علي لافتات الثوار ومنة من كانت تحمل عبارات شديدة اللهجة وتخرج الرجل عن حكمتة المعهودة وفطنتة وايضا اولادة وايضتا زوجتة .. هذة العبارات كانت لة اكبر الاثر بتقصير الامد في تلك الثورة والخروج المبكر لمبارك من السلطة فبل مدتة الشريعية بجوالي باحدي عشر شهر …هذة الثورة كانت بمثابة فترينة علرض للعالم كلة من الرجل الذي كان يحافظ علي هيبتة الدولية وشكلة السياسي في المنتديات الدولية والاجتماعات العالمية ان لة ثقل سياسي وهيبة مشهودة لة في كافة اللقاءات والاجتماعات الدولية والتي كانت تجمع بية هو والقادة من الزعماء الدوليين. كان مصنف علي انة من حكماء العالم وكان يستشار بية في القضايا الدولية المتعلقة بالمنطقة وخصوصا منطقتنا منطقة الشرق الاوسط . كان حريص علي كل هذا وهو يري حلمة يزلزل من خلال تلك الثورة وان صورتة في العالم كلة تهتز من خلال تلك الثورة وكانت تلك المساومات ان صح التعبير من خلال التغييرات التي احدثها فبل خروجة من السلطة علي امل ان تهدء ثورة الشباب الان ان ابي الثوار ان يفعلوا ذلك واصروا واصر الشعب علي رحيلة وكانت بمثابة اهانة اة لتاريخة السياس الطويل وهو ماجعلة يكابر ويصر علي الاستمساك بالخرج المشرف من السلطة وذلك عندما اصطدم وجها لوجة مع القيادة العسكرية وذلك عندما ذهب ثوار الثورة الي مقر قصر الرئاسة بالعروبة وطال الامر ان يصل الي مواجهة دامية بين الحرس الجمهوري وبين الشعب . وهو للامانة ما لايتقبلة حسني مبارك وهو يحسب لة تاريخيا من انة حرص علي عدم الدخول في معارك دموية راي فية انة هو الاول الخاسر وفضل التفاوض مع المؤسسة العسكرية بخروج امن وسلمي من السلطة . ودارت احاديث قي الكواليس مع المؤسسة العسكرية علي امل تفريق المتظاهرين وهي ماكانت ترفضة المؤسسة العسكرية علي اعتبار انة متضامنة في الخلفية مع تلك الثورة وتؤيدة في الخفاء وهو ماجعل مبارك يتعنف مع المؤسسة العسكرية ويذكرهم بأنة القائد الاعلي للقوات المسلحة وان اوامرة ينبغي ان تنفذ ولكن حوارات القادة العسكريين ايضا كانت حصيفة وحكيمة وهي ان ارادة الشعب تحترم .. وان ارداة الشعب ترغب في التنحي من السلطة . وهو ماكان يقابل من مبارك بفوران دم وموقف عصيب وهو الذي يريد ان يخرج من المشهد السياسي بعمل بطولي وبراس مرفوعة . الا ان الموقف تأزم مع القادة العسكريين ايضا الي كان الموقف قريب من المواجهة العسكرية مع الحرس الجمهوري والقوات المسلحة والتي ذكرة علي الفور المشير طنطاوي وهو الذي تولي فترة من حياتة فيل ان يتولي منصب وزير الدفاع انة كان يتولي رئيس الحرس الجمهوري في فترة حكم مبارك والذي علي اثرة ولاة مبارك فيما بعد منصب وزير الدفاع . اي ان المشير يعلم جيدا قدرات تلك الفئة من القوات المسلحة وهي فصيل من المؤسسة العسكرية وتحتكم في الاخر الي المؤسسة العسكرية الا ان مبارك لوح بتلك امواجهة مع الؤسسة العسكرية انما هو كان بي

الرحيل

كلم في اية عتاد القوات المسلحة اكبر بكثير من عتاد الحرس الجمهوري وهو في الاخر خاسر بتلك المواجهة الغير محسوبة واللي قياساتة متفاوتة مع قدرا ت المؤسسة العسكرية وما تملكة من قدرات هائلة . مما جعل مبارك يقترح فكرة تخلية عن الحكم مفضلا تلك الكلمة عن تنحية وهو مايلفظة علي اعتبار تنحي الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر ابان فترة النكسة وهزيمة حرب 67 وهو ماتفكرة بتلك الفترة القبيحة في مخيلة اي حاكم يريد البطولة ويريد ان يسجل لة التاريخ امجادة ….. اختلف مع القادة العسكريين الي ان وصل الامر الي الن يخرج السيد عمر سليمان بالقاء بيان التنحي والذي صدر يوم 11/2/2011 والذي قال فية بشكل متأثر تخلي مبارك عن السلطة .لحظة قوبلت من جانب المتظاهرين بميدان التحرير بالبهجة والنصر علي نظام ظل كابس علي صدور المصريين حوالي ثلاثين عام وللحق وللامانة وايضا للتاريخ في مقدمة فترة حكم هذا الرجل عمل اشياء جيدة للبلد ومن بعد كدة دخلت الدولة والقومية العربية بأسرها نفق ودروب مظلمة من خلالة . رحل مبارك وعائيلتة طبعا بعدما كانت هناك في الكواليس محاورات ونقاشات داخل اسرة مبارك في رؤيتهم لمستقبلهم الاتي الخيم علية ببابية كانت غير متوقعة علي الاطلاق وهوكانت الدنيا تزهزة لهم والحياة سارية بشكل وردي وكان لم يكن في الحسبان بأي حال من الاحوال ان تحدث تلك الاحداث . وفي مجريات الاحادث وداخل نطاق الاسرة منهم من اخذتة ثورة الشباب بان نعتصم بالقصر الرئاسي وندخل في مواجهة مع تلك الفئة ونتعامل معهم في معارك دموية ونخلص عليهم وهو ماكان يقابل من جانب الاب بسخرية وتأزم الموقف داخل اسرة مبارك الي ان وصل الامر في جانب تعاطفي تدمي لة الدموع من الانشقاق لابد وان يبتعد عنا وهم في ذلك مخالفين لطباعهم التي اعتادوا علية وهو ان فكرهم كان يتأتي الوازع والانتماء الوطني للشعب في مؤخرة اتخاذ القرار دائما ما تبداء القرارات بتحقيق العائد الشخصي من بهرجة ومنظر اجتماعي ومردود شخصي في الاول اي كان هذا المردود سواؤ ان كان مردود مادي عائد عليهم في اول وبعدين علي الشعب او مردودعالمي ومكانة دولية في الاخر خالص يأتي المردود الوطني والانتماء الشعبي ومصلحة الشعب في الاخر خالص . ابتعدوا عن الانشقاق بتعاطف بحكم انهم عائيلة واحدة وقالت ربة الاسرة لاينبغي تفرقنا بان نذهب نحن ونترك الرئيس يا كلنا نقعد مع بعض ياكلنا نرحل ونترك مصر وهي ماكنت رغية مبارك بالتواجد في مصر حتي الرمق الاخير والدفن بتراب مصر . سياريوهات كثيرةتمت في هذا الوقت ولسوف اتعرض الية مستقبلا في مقالات اخري .
.

Advertisements
التصنيفات :Uncategorized
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد....كل ماسبق من الاعدادات مفترض الحماية وهو مايتفق الجميع علي ان موقعكم موقع محترم ..اكرر شكري والسلام عليكم .

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: